فيآهلآ وسهلآلآ بك هنآآ حيآآآككي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في منتصَف الطَريِق !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shirouk❤
مميزآلسفِينہِ ¦
مميزآلسفِينہِ ¦
avatar

مُسَـآإهَـمـآإتِے » : 1228
نِقَـآإطِے » : 3632
آنتـسآبے : 16/06/2012
آوٌسـمتِے : ,

مُساهمةموضوع: في منتصَف الطَريِق !   الخميس يونيو 27, 2013 4:46 pm












*
*
في ليله كهذه الليله
كنت دائماً اقف في الطريق الطويل لبلدة سانغافورا
انظر إلى ذلك الجزء المظلم من الطريق ..
كانت دائماً تساورني الشكوك عنه.. فقد سمعت الاقاويل كثيراً عن هذا الجانب من الطريق ..
يقال انه يسكنه قطاع طرق وفي جانب اخر يُقال انه لا نهاية له وإذا دخله شخص قد لا يبرحه
نظرت إليه بصمت والتفت لأتحرك للقصر ..
دخلته بهدوء ومن دون اي صوت او همس رأيت دميتي مرميه في الارض وقد قطتها حبيبات الرمل الذهبيه ..
اشرعت بأخذها والنهوض ببطئ ..
وقفت بإعتدال وسرت إلى غرفتي مددت يدي الصغيره البيضاء ووقفت على اطراف اصابعي كي اصل إلى مغبض الباب ..
وفتحته ببطئ وسرت تاركه الباب مفتوحاً ..
سمعت همسات صغيره بجانب من النافذه نظرت ببرود إلى جانبي ورأية ابناء عمي ينظرون إلي ويضحكون لم أهتم بسخافاتهم وسرت بهدوء إلى سريري ..
قلت لهم بصوت ناعم طفولي لكن يكسوه البرود:هلا خرجتما من غرفتي واغلقتما الباب خلفكما ؟
كانا ابناء عمي يكبراني بـ4 سنوات وهما توأم انا فتاة في الـ9 ونصف من عمري..
سمعت صرخات عمي من خارج شرفتي ..
:كواليبتا ..كواليــــتا ايتها اللعينه
خرجت إلى شرفتي لأنظر إلى تحت رأيت وجه عمي الغاضب يكسوه الحمرة والعرق..
قال بصوت عالي وصراخ:هل لا زلتي طفله تتبولين على الاريكه يالعينه ايتها الطفله الحمقاء القبيحه
نظرت إلى الفتيان لأراهم خارجين بضحكات متعاليه فعلمت انهم هم من احدثو هذا المغلب السخيف ..
تنفست بعمق واغلقت شرفتي والستائر معها ..
في بعض الاحيان حقاً اتمنى ان تختفي هذه العائله ..
فقلت بصوت شبه مسموع: اتمنى ان تختفيمن اعماق قلبي
نظرت إلى الساعه فوجدتها التاسعه والنصف ..
انه وقت نومي .. نظرت عبر النافذه ليتراءا أمامي ظل شخص طويلاً ..
ثم أختفى ليظهر ذلك الجانب المظلم من الطريق مره أخرى ..
كنت ميتمه بهذا الجانب جداً فقد الهمني طويلاً ..
وجعلني افكر انا في داخل كل انسان مثل هذا الجانب المظلم ..
مثله تماماً.
في الواقع ان البشر ينعتونني بغريبة الاطوار..
لاكنهم هم غريبو الاطوار فهم لديهم شيء يسمى بالمشاعر يبكون يضحكون ويحزنون ويفرحون
لاكنني لا احب مثل هذه الاشياء ..
احب هبوب العواصف وسماع المطر طويلاً..
هذا امنيتي فقط .
احب السكيونه والظلام واللون الاسود
هناك البعض يسخرون مني فأنا ارتدي طوال الوقت فساتين سوداء وشرائط حمراء
ويلقبونني بالدميه بسبب عيني الدمويتين وبياضي الناصع .
والبعض بالجليد فأنا اتعامل معهم ببرود و حذر ..
القاب كثيره اطلقت علي لكنني لا أبهة بها.
لا اهتم بأرائهم فأنا لي عالم وهم لهم عالمهم .
رميت بثقل جسدي على السرير..
وقططت في نوم عمييييييييق..


*
*سمعت صوت خطوات يعلوها صوت طرقات الحذاء على الارض..
تراءا لي إبتسامه وشعر أبيض..
دون ملامح تذكر..عينان حمراوتان وسماء بيضاء..
وصوت يقول:انا هنا من أجلك..!!!!
إستيقضت من نومي بهدوء نظرت إلى النافذه ورأية الشمس مشرقه مددت رجلاي القصيرتان لأصل إلى الارض..
فتحت شرفتي وأمسكت دميتي وخرجت ..كان الظلام يكسو أرجاء القثصر..
هذا غريب فمن العاده عندما استيقض الازعاج يملئ هذا المنزل ..
خرجت من باب القصر..
كان هذا الحي الذي نسكن فيه مهجور لم يكن هناك احد يسكن بجوارنا ..إطلاقاً..
لقد هجر منذ عام 1430 هـ منذ ان قامة الحرب بين الفرنسين والانجليز..
لم يطأ احد قدمه في هذا الطريق..
ارتديت نعلي السوداوان ..وخرجت..
نظرت إلى ناحية الطريق لازال ذلك المكان مظلم موحش غريب..
تشجعت ان اخط خطواتي الاولى اليه.
لأكتشف ماسره..
أغمضت عيني وأخذت أسير بناحيبته توقفت عندما سمعت صوتاً غريباً يناديني..
:كواليتا..كواليتا..
التفت خلفي فرأية فتى قرابى الـ16 من عمره..غريب المظهر فقد كان يكسوه الابيض بالكامل شعره ملابسه وحتى بشرته..
كان ابيض..
قال بإبتسامه صافيه:اتعلمين ان كواليتا معناه لدى الهنود الحمر شديد السواد..
نظرت اليه ببرود واخذت اكمل طريقي..
اوقفني بصوته قائل:ادعى وايت.
قلت له ببرود:من اخبرك بإسمي ومن انت على اية حال؟
قال بهدوء:انا عدوك .
التفت اليه مخبرتاً اياه:انت لسيت نداً لي ولست عدوتك فأرجوك سيدي اذا كنت قد اخطأت في الشخص فإنتبه ..
واكملت مسيري لم يوقفني ولم اشعر بحركته عندما اقتربت سأدخل إلى ذلك المكان امسكني وقال:انتي تعلمين مقدار الخطر هنا يا صغيره.
قلت ببرود:نعم اعلم وانا لست صغيره.
افلتني وقال:انتي حمقاء .. او انكي تتحامقين هذا المكان ليس للأطفال فأرجوكِ ,تراجعي.
شعرت بهبوب الرياح وعصفها الشديد
إبتعدت عنه ذاهبه للقصر قائلتاً له:لست من شأنك فإرحل ارجوك.
:تعالي معي
التفت الى صوته البارد قال:اريد ان اريك شيئاً
نظرت اليه لمده ثم هززت رأسي بهدوء
امسك بي ..
لم اشعر بشيء الى حمله لي
فتحت عيناي لأرى مكان اسوداً تكسوها هاله مخيفه هيكلاً تشكل امامي بصوره مرعبه فإرتعدت خوفاً وتراجعة إلى الوراء
فانزلت رأسي ورأيت الطريق نفسه الذي كان ماراً بالقصر والذي اشقلني لغزه التفت خلفي ورأيت هذا الفتى مبتسم وقال:هذا المكان هو ما يفصل بين شارعكم وما يفصل بين شارع الاموات


*
*



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في منتصَف الطَريِق !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¬°•| المنتديات العامـہ |•°¬ :: ● -القصص والروايات-
انتقل الى: